كتب و روايات

نبذة عن رواية أحدب نوتردام

نبذة عن رواية أحدب نوتردام

فيكتور هوغو

يعتبر فيكتور هوغو واحدًا من أشهر الأدباء الفرنسيين وأعظمهم على الإطلاق، فهو شاعر وروائي، لكنه وصل إلى العالمية من خلال رواياته، وفي هذا المقال نتناول نبذة عن رواية أحدب نوتردام بالتفاصيل المملة.

وعمال فيكتور هوغو تناقش القضايا السياسية والاجتماعية التي كانت سائدة في عصره، ويعتبر هوغو واحدًا من أشهر الذين طالبوا بإلغاء حكم الإعدام في فرنسا.

وتُرجمت أعمال هوغو إلى الكثير من اللغات حتى أن بعضها جرى تحويله إلى أعمال سينمائية ومسرحية وتلفزيونية.

ومن أشهر أعمال هوغو روايتي أحدب نوتردام ورواية البؤساء.

وُلد أديبنا في عام ألف ثمانمائة وإثنين وكُرم بعد وفاته حيث كان ذلك في عام ألف وثمانمائة وخمسة حيث وَعت صورته على الفرنك الفرنسي.

نبذة عن رواية أحدب نوتردام

الطفل الدوم كلود فلورو هو الطفل الأحدب وبطل روايتنا، وتدور أحداث الرواية في كاتدرائية نوتردام في العاصمة الفرنسية باريس، وفيها يربي قس الكنيسة شخصًا قبيحًا يُسمى كوازيمودو.

وفي هذا الكتاب نجد شخصية خيالية تحمل من قبح المظهر ما لم يحمله أحد، لكنها بالرغم من ذلك تحمل الكثير والكثير من الجمال الداخلي.

يُدرب القس كوازيمودو على قرع أجراس الكنيسة، حيث يبقيه بصفة دائمة ومستمرة في الكنيسة ولا يسمح له بالخروج لكي لا يتسبب في إرهاب وتخويف الناس.

وفي يوم من الأيام أُختير الطفل أحدب نوتردام ليكون زعيم المهرجين في احدى احتفالات المهرجين في العاصمة الفرنسية باريس.

وفي الاحتفال ظهرت الراقصة الغجرية أزميرالد، حيث حاول القس إغوائها واقناعها بحبه لها.

وبطبيعة الحال فإنه حدثت الكثير من التطورات وقع الأحدب في حب الراقصة الغجرية، ومن هذه الزاوية يروي فيكتور هوجو الصراع الإنساني ومعاناة المحرومين.

في الرواية يحمل القبح الخارجي بداخله نبلًا أخلاقيًا وجمالًا إنسانيًا لا مثيل له، وهو المتمثل في شخص موازيمودو، الذي أحب الراقصة الغجرية وأبدى استعداده لأن يضحي بالغالي والنفيس من أجلة الظفر بحبها.

يؤكد هوغو في روايته على أن الجمال الداخلي أبقى من الجمال الخارجي والجسد الفاني، ومن ثم فإنه ينبغي الاهتمام بتهذيب النفس الإنسانية وتدعيم منظومة الأخلاق، فالصفات الإنسانية جميلة لن تموت حتى وإن مات صاحبها وفنى جسده.

قد يهمك:-

اقتباسات من رواية أحدب نوتردام

“الثابت أن النفس تتشوه حين تكون في جسد ناقص.”

“وعلى الرغم من هذه البشاعة الصارخة، والدمامة المنقطعة النظير، فقد كانت تبدو على هذا المخلوق العجيب علامات القوة والخفة والشجاعة، وهو شذوذ على النظرية المألوفة التي تقول بأن القوة كالجمال، لا تنتج إلا عن تناسب الأعضاء.”

“أنا أعلم أنك تتألمين. وأعلم أن الظلام هنا يعمي عينيك ولكني لا أشك في أن بصيصاً من النور لا يزال يضيء أعماق نفسك. أما أنا فانني أحمل بين جنبي سجناً أشد من هذا السجن ظلاماً وبرودة.”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق