الأنبياء والمرسلين

حكم الايمان بالملائكة

الايمان بالملائكة

الايمان بالملائكة ، الملائكة كائنات غيبية دل على وجودها القرآن والسنة الصحيحة، ويعتبر الإيمان بالملائكة العقيدة الثانية – بعد الإيمان بالله تعالى

ومن ثم يمثل الإيمان بالملائكة أصلا من أصول العقيدة في الإسلام

وقد جاء ترتيبه في القرآن والسنة بعد الإيمان بالله تعالى مباشرة :

قال تعالى :  آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله (۲۸۵) و البقرة .

وقال تعالى : ( ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا (3) النساء».

وقال لجبريل – عليه السلام – حين سأله عن الإيمان : «… أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث

وفي ضوء هذه النصوص القاطعة يصبح الإيمان بالملائكة جزءا أساسا في العقيدة الإسلامية، ويصبح إنكارهم أو جحدهم كفر يخرج من الملة والدين بإجماع

الايمان باصل النبوة

هذا والإيمان بأصل النبوة يستلزم الإيمان بالملائكة كما يستلزم الإيمان بالكتب السماوية، لأن الوحي الذي هو كلام الله إنما تتنزل به الملائكة على قلوب الأنبياء فهم الواسطة بين النبي وبين عالم الغيب ، وإنكارهم يعادل إنكار النبوة وإنكار القرآن معا

الملائكة عباد الله

وقد نزل القرآن مصحح لعقائد الملل والنحل السابقة في موضوع الملائكة فقد كانت الوثنية البرهمية والبوذية والصابئة، وبعض قبائل العرب الوثنيين يصفون الملائكة بالإنوثة ويزعمون أنهم بنات الله

وبعض هؤلاء يتخذون من الملائكة آلهة أو شفعاء عند الله . فجأء القرآن ليصحح هذه الانحرافات وليقرر أن الملائكة عباد الله وليسوا أمرا آخر وراء ذلك

وأن تسميتهم إناثا افتراء وكذب لا يشهد له دليل من المشاهدة ولا دليل من العقل . – في استفتهم ألربك البنات ولهم البنون أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون (20) ألا إنهم من إفكهم ليقولون (21) ولد الله وإنهم لكاذبون (۰۲) أصطفى البنات على البنين (۱۰۳) ما لكم كيف تحكمون ) أفلا تذگرون (55)  «الصافات .

 وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسالون (2) وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم إن هم إلايخرون .  سورة الزخرف 

الايمان بالملائكة
الايمان بالملائكة

صفات الملائكة

وما ذكره القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة عن الملائكة يمكن أن نوجزه فيما يلي : ١- الملائكة موجودات نورانية أو هي كائنات مخلوقة من نور ويترتب على ذلك أنها ليست من الكائنات المادية في شيء

بحيث يمكن للإنسان أن يبصرها أو يسمعها أو يشاهدها بقواه و مدارکه الحسية ، يدل على ذلك قوله : « خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم».

لكن القرآن لم يتحدث عن الأصل الذي خلقت منه الملائكة وإنما وصفهم بأنهم أولو أجنحة فقال : هو الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة ” أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء و الله على كل شيء قدير  «فاطر

وقد جاء في صحيح البخاري أن جبريل – عليه السلام – وله ستمائة جناح ، كل جناح يملأ الأفق»

وقد ذكر القرآن من أسماء الملائكة جبريل وميكال ومالكا خازن النار، وذكر غيرهم ببيان وظائفهم مثل : «ملك الموت» و «الكرام الكاتبين» و «السفرة البررة» و «الرقيب» و «العتيد ،

وبرغم أنها موجودات لا مادية وغيبية فهم قادرن على التمثل والظهور في صورة جسمانية كصورة الإنسان مثلا. وكثيرا ما كان جبريل – عليه السلام 

يتمثل للنبي في صورة إنسان، وقد تمثل لمريم – عليها السلام – في صورة بشر ، وكذلك تمثلت الملائكة في صورة ضيوف لإبراهيم عليه السلام 

قد يهمك ايضاً:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى