باب الصلاة

من مبطلات الصلاة الاكل والشرب عمدا في الصلاة

من مبطلات الصلاة الاكل والشرب عمدا والعديد من الأشياء الأخرى التي قد تكون سبب في عدم قبول صلاتك أو بطلانها، قد تكون أشياء بسيطة ولكنها تتسبب في الكثير.

ما حكم الاكل والشرب في الصلاة

إذا أكل الشخص في صلاته أو شرب عمدا بطلت صلاته، سواء قل ذلك أو كثر، وكذا إن كان بين أسنانه طعام فبلعه متعمدا بطلت صلاته، ويستوي في ذلك صلاة الفرض وصلاة النفل.

وأما إن كان أكل أو شرب ناسيا، أو جاهلا بتحريمه في الصلاة، فإن كان قليلا لم تبطل صلاته، وإن كان كثيرا بطلت، وتعرف القلة والكثرة بالعرف، لذلك يعتبر الاكل والشرب من مبطلات الصلاة.

مقالات ذات صلة
مبطلات الصلاة
مبطلات الصلاة

ما هي مبطلات الصلاة

 الضحك:

لا خلاف بين الفقهاء في أن المصلي إذا ضحك في صلاته فبان من ضحكه خرفان فسدت صلاته، وكذلك أن قهقه ولم يكن حرفان، والقهقهة: ما يكون مسموعا له ولجيرانه.

قال ابن المنذر:

” أجمعوا على أن الضحك يفسد الصلاة “. وأكثر أهل العلم على أن التبسم في الصلاة لا يفسدها

وإن غلبه الضحك ولم يقو على دفعه فلا تبطل الصلاة به إن كان يسيرا، وتبطل به إن كان كثيرا، وضابط القلة والكثرة العرف.

 ترك ركن من أركان الصلاة

ترك الركن في الصلاة إما أن يكون عمدا، أو سهوا.. أو جهلا ويختلف حكم الأئمة في هذا الشيء:

 ترکه عمدا: اتفق الفقهاء على أن من ترك ركنا من أركان – الصلاة عمدا فإن صلاته تبطل ولا تصح منه.. .. ..

تركه سهوا أو جهلا: اتفقوا على أنه يجب عليه أن يأتي به ان أمكن تداركه، فإن لم يمكن تداركه فقد ذهب الجمهور إلى أنه تلغي الركعة التي ترك منها الركن فقط.

وذلك إذا كان الركن المتروك غير النية وتكبيرة الإحرام، فإن كانا هما استأنف. الصلاة لأنه غير مصل.

حيث أن الصلاة لا تتعقد إلا بهمان).

 العمل الكثير:

اتفق الفقهاء على بطلان الصلاة بالعمل الكثير. والعمل الكثير الذي يبطل الصلاة به هو ما لا يشك الناظر في فاعله أنه ليس في الصلاة، فإن شك أنه فيها أم لا فقليل، والمرجع في معرفة القلة والكثرة هو العرف، فما بعد الان الا فقليل.

وما يعدونه كثيرا فكثير، فالخطوتان المتوسطتان.

أما ما تدعو إليه الضرورة كشدة خوف، أو هرب من سقوط جدار، أو إنقاذ متعرض لك، أو نحو ذلك، فلا تضر ولو كثرت، وكذلك لا – يضر ما جرت به العادة إذا كان قليلا: كخلع نعل، ورفع عمامة ووضعها

ودفع مار وحمل طفل صغير ووضعه، لما رواه البخاري ومسلم عن أبي قتادة الأنصاري – رضي الله عنه: أن رسول الله كان يصلي وهو حابل أمامة بنت زينب بنت رسول الله فإذا سنجد وضعها وإذا قام حملها ”

الحدث

أجمع كل الفقهاء على أن من تأكد من حدوث شيء من مبطلات الصلاة مثل إخراج الريح فلا تقبل صلاته.

مكروهات الصلاة

والمكروه هو ما لم ينهى عنه الشرع ولكن عمله غير مستحب أو مكروه، مثل:

  • الإشارة بالعين أو باليد أو اختلاس النظر مع عدم وجود ضرورة ملحة لفعل ذلك.
  • تشبيك الأصابع أو فرقعتها.
  • التكاسل والتثاؤب.
  • الالتفات عن مكان القبلة.
  • إذا كان المصلي حاقنًا لريح أو بول.

قد يهمك ايضاً : 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى