معالم سياحية

مسموح بالنظر إليها لمدة 15 ثانية فقط .. حقائق هامة حول لوحة الموناليزا

تعتبر لوحة الموناليزا من اشهر اللوحات الفنية العالمية ورسمها الفنان الايطالي الشهير ليوناردا دافنشي ويعتبر من أشهر رسامين عصره وبعد رسمه لوحة الموناليزا اصبح من اشهر الرسامين العالمين حول العالم وحتى الآن.

يلاحظ من ينظر إلى لوحة الموناليزا انها دائما مبتسمة ولكنها ابتسامة حزينة فضلا عن الغموض الكبيرالذي يسيطر على اللوحة بوجه عام.

 معلومات عن لوحة الموناليزا

تعتبر لوحة المونايزا من أصغر اللوحات التي رسمها دافنشي حيث يبلغ طولها نحو 30 انش وعرضها 21 انش فقط.

للموناليزا اسم اخر وهو الجيوكندا.

يقال ان دافنشي استعان بمهرج طوال فترة رسم اللوحة للحفاظ على ابتسامتها في الرسم.

هناك بعض لاعتقادات التي تشير إلى ان لوحة الموناليزا ليست كاملة أو ان بعض ملامحها اختفت مع مرور الوقت او نتيجة للتنقل من مكان إلى مكان.

انتقل دافنشي مع لوحته من ميلانو في ايطاليا ومنها إلى روما ثم إلى فرنسا ليستعرض مهاراته في الرسم.

شراء اللوحة

كان أول من اشترى هذه اللوحة الملك فرانسيس الأول ووضعت اللوحة في قصره ومنها انتقلت اللوحة إلى قصر فرساى.

في عام 1798 تم نقل اللوحة إلى متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس.

في عام 1800 أخد اللوحة نابيلون عند قيام الثورة الفرنسية ووضعها في غرفة نومه.

في عام 1804 اعيدت لوحة الموناليزا إلى متحف اللوفر في باريس مرة أخرى.

موقع اللوحة حاليا

توجد لوحة الموناليزا حاليًا في متحف اللوفر في بايس ويفد إليها ما يقرب من 6 ملايين شخص سنويا لزيارتها ويتاح في المتحف النظر إلى اللوحة بتمعن لمدة لا تزيد عن 15 ثانية فقط.

لوحة الموناليزا
لوحة الموناليزا

من هي الموناليزا

هناك بعض الروايات التي تتمحور حول من هى الشخصية الحقيقة للموناليزا وجاء بعضها على النحو التالي:

في عام 1503 شرع الرسام ليوناردو دافنشي في رسم هذه اللوحة وانتهي منها بعد مرور 7 سنوات في عام 1510 ، كان رسم هذه اللوحة بناء على طلب تاجر حرير ايطالي طلب من دافنشي ان يرسم له زوجته الثالثة تعبيرًا عن حبه الشديد لها.

لم يتسلم التاجر الايطالة اللوحة لان دافنشي استغرق وقتا طويلا في رسمها كانت هذه رواية المؤرخ الايطالي جوزيبي الذي بحث في هذا المر نحو 25 عاما متواصلة.

وعلى الرعم من ان الدلائل تشير إلى وجود شخصية الموناليزا في الحقيقة وأنها كانت تعرف دافنشي بشكل شخصى إلا أنه لم تشير إلى ان الشخصية التي في اللوحة هي الشخصية الحقيقة للموناليزا.

هناك بعض الاقاويل التي تشير إلى ان  المرأة المرسومة في اللوحة هي والدة دافنشي وايضا انها من وحي خيال دافنشي ولا تمت للواقع بصلة أو انها مجرد تجسيد للعذراء مريم.

سرقة اللوحة

تمت سرقة لوحة الموناليزا من متحف اللوفر في باريس على يد شاب فرنسي يدعى بيروجي إلا اةه تم إعادة اللوحة إلى المتحف في عام 1911.

كان حادث سرقة لوحة الموناليزا من متحف اللوفر بمثابة حدث جلل أصاب فرنسا فقد تمت إغلاق الحدود الفرنسية واغلاق المتحف لمدة 9 ايام وتم تفتيش القطارات والمواصلات العامة ورحلات الطيران وبعد عامينتم القبص على السارق الحقيقة الذي كان يعمل نجارا في المتحف في ذلك الوقت.

نرشح لك: ما بين الاحتلال البريطاني والحروب الأهلية.. أحداث سبقت انفصال السودان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى